نشر بتاريخ: 2026/01/23 ( آخر تحديث: 2026/01/23 الساعة: 10:57 )

جيش الاحتلال ينسحب من جنوب الخليل بعد عملية عسكرية دامت 4 أيام

نشر بتاريخ: 2026/01/23 (آخر تحديث: 2026/01/23 الساعة: 10:57)

الكوفية انسحب الجيش الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من ليل الخميس/الجمعة، من الحي الجنوبي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.

وقالت مصادر محلية، إن سكان المنطقة خرجوا إلى الشوارع عقب انسحاب القوات الإسرائيلية، وسط أجواء من الارتياح والفرح، بعد أيام من الحصار والإغلاق المشدد.

وخلال العملية العسكرية، اعتقل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، وحقق ميدانيا مع عشرات آخرين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، كما أغلق شوارع رئيسية وفرعية، وألحق أضرارا بعدد من المركبات، وفق مصادر محلية.

ووفق القناة 12 العبرية، "أنهى الجيش الإسرائيلي الحملة العسكرية في الخليل؛ تم خلالها تفتيش 350 منزلا، واعتقال 14 فلسطينيا".

بدورها، شددت عائلات المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل على ضرورة التمسك بوحدة المجتمع وتماسك النسيج الاجتماعي باعتباره "السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال وكل محاولات الاستهداف".

وأعربت، في بيان، عن شكرها للطواقم الصحفية والإعلامية التي عملت "بمهنية عالية ومسؤولية وطنية خلال فترة الحصار والإغلاق"، مؤكدة أن الإعلام أسهم في نقل حقيقة ما جرى وكشف "سياسات العقاب الجماعي وأبعاد هذا الإغلاق وأهدافه".

وأضاف البيان أن التغطية الإعلامية الحرة لعبت دورا محوريا في كسر الرواية الإسرائيلية، وتسليط الضوء على معاناة السكان "بعيدا عن التهويل أو التوظيف المشبوه"، مشيدة بمواقف التضامن والدعم التي أبدتها جهات وأفراد خلال أيام العملية العسكرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الاثنين، في بيان، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل "تستمر عدة أيام"، بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، قائلا إن العملية تتركز في منطقة "جبل جوهر" جنوبي المدينة.

وادّعى الجيش أن العملية جاءت بناء على "تقديرات أمنية" تشير إلى تصاعد ما وصفه بـ"ظاهرة المسلحين، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، وانتشار السلاح غير القانوني".

وخلال أيام العملية، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق اعتقال وتوقيف فلسطينيين، ومداهمة منازل في المنطقة الجنوبية من المدينة.