نشر بتاريخ: 2026/01/05 ( آخر تحديث: 2026/01/05 الساعة: 16:52 )

مواجهة نارية على الهواء.. عطا الله وياغي يتواجهان حول "توقيت الحسم" وكارثة غزة

نشر بتاريخ: 2026/01/05 (آخر تحديث: 2026/01/05 الساعة: 16:52)

الكوفية شهد برنامج "الظهيرة" عبر قناة الكوفية الفضائية مواجهة ساخنة وغير مسبوقة بين الخبيرين السياسيين أكرم عطا الله وفراس ياغي، حيث تبادل الطرفان النقاش حول القراءة الميدانية للحرب وتوقيت تسليم الأسرى في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.

عطا الله: "هروب من الكارثة وتأخر قاتل"

بدأ أكرم عطا الله هجوماً حاداً على من وصفهم بـ"محللي ومؤيدي حماس"، متهماً إياهم بالقفز فوراً للحديث عن الضفة والمنظمة للتقليل من فداحة ما جرى في غزة. وقال عطا الله: "لو لم تسلم حماس الأسرى لتم تدمير مدينة غزة بالكامل.. نحن نتحدث عن واحدة من أعرق مدن التاريخ التي كدنا نبكي عليها لولا هذا التنازل المتأخر".

وانتقد عطا الله بشدة "المنطق التبريري"، مؤكداً أن المسار كان واضحاً منذ الشهر الأول للحرب، وكان بالإمكان إنهاء قضية الأسرى وحماية مناطق شاسعة من الدمار بدلاً من الانتظار عامين لفهم اتجاهات الميدان.

ياغي: "نتنياهو لا يحتاج ذرائع"

في المقابل، رد فراس ياغي بقوة، معتبراً أن تسليم الأسرى في بداية الحرب لم يكن ليوقف آلة القتل. وقال: "نتنياهو واليمين المتطرف ليسوا بحاجة لحجج لتدمير غزة، وسحق القطاع واحتلاله كان هدفاً ثابتاً منذ البداية".

ورفض ياغي ما وصفه بتبني "الطريقة الأمريكية والإسرائيلية" في طرح الحلول، مشدداً على ضرورة وجود رؤية فلسطينية خالصة، ومحذراً من أن مخطط الاحتلال لغزة لا يزال قائماً وقادة الجيش يعدون الخطط لاستكماله.

انقسام حول "اليوم التالي"

واختتمت المواجهة بتباين حاد؛ فبينما يرى عطا الله أن القبول بالشروط المفروضة "ولو جاء متأخراً" أنقذ ما تبقى من مدينة غزة، يرى ياغي أن المخطط الإسرائيلي لم ينتهِ بعد وأن تسليم الأسرى لم يكن ليغير من استراتيجية "سحق القطاع".