تحذيرات من محاولة يمينية لتعطيل تنصيب الكنيست
نشر بتاريخ: 2026/11/08 (آخر تحديث: 2026/11/08 الساعة: 12:48)

حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون من احتمال محاولة مئات الناشطين اليمينيين، بعضهم مسلحون، تعطيل مراسم تنصيب الكنيست السادسة والعشرين، الثلاثاء المقبل، ومنع استبدال رئيسه الحالي، أمير أوحانا، وسط مخاوف من وقوع مواجهات عنيفة بين مؤيدي المعسكرات السياسية المختلفة، في سيناريو شُبّه باقتحام مبنى الكابيتول (الكونغرس الأميركي) عام 2021.

ووفقًا لصحيفة "معاريف"، فإن الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بالتعاون مع حرس الكنيست، أعدّوا خطة أمنية خاصة للتعامل مع احتمال محاولة عرقلة مراسم التنصيب، فيما تشير تقديرات نقلها مسؤول أمني سابق إلى إمكانية وصول ما بين مئات و1500 ناشط يميني، وسط خشية من حمل بعضهم أسلحة.

ووجّه أعضاء منتدى "درع الدفاع عن الديمقراطية"، الذي يضم 168 من رؤساء أركان الجيش والشرطة والموساد والشاباك السابقين ومسؤولين متقاعدين من هذه الأجهزة، رسالة تحذيرية بشأن التهديدات المحتملة لمراسم التنصيب.

وجاء في الرسالة أن "المداولات العلنية على شبكات التواصل الاجتماعي تشير إلى نية جهات تعارض استبدال رئيس الكنيست الوصول إلى المبنى يوم التنصيب ومنع أعضاء الكنيست وعائلاتهم من دخوله".

وأضاف الموقعون أن هذه الجهات "تشجع عشرات آلاف المواطنين المؤيدين لموقفها على الحضور ومساعدتها في تنفيذ المهمة". وفي المقابل، حذّروا من دعوات مضادة للحشد أمام الكنيست بهدف ضمان دخول أعضاء الكنيست المنتخبين، ما قد يؤدي إلى مواجهة بين مجموعات متعارضة سياسيًا.