خلاف بين ترمب ونتنياهو بشأن ضربة عسكرية محتملة لإيران
نشر بتاريخ: 2026/11/02 (آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 11:14)

واشنطن - كشفت مصادر أميركية و«إسرائيلية» عن تباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن التعامل مع إيران، في ظل ضغوط يمارسها الأخير لشن هجوم عسكري جديد عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة الثلاثاء المقبل.

وذكر موقع «أكسيوس»، الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، أن ترمب ونتنياهو أجريا اتصالًا هاتفيًا، السبت، بحثا خلاله تطورات المفاوضات مع طهران والموعد المحتمل لاستئناف العمليات العسكرية، وسط اختلاف بشأن الخطوات المقبلة.

وبحسب المصادر، يفضل ترمب منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية، في حين يضغط نتنياهو لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران فور انتهاء الانتخابات، خشية أن تسفر المفاوضات عن اتفاق لا يلبي المطالب «الإسرائيلية».

ووصف مصدر «إسرائيلي» الاتصال بأنه «قاسٍ»، فيما وصفه مصدر أميركي بأنه «مباشر».

وفي سياق متصل، لوّح ترمب بإمكانية استهداف مواقع إيرانية جديدة، قائلًا إن الولايات المتحدة دمرت جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية، لكن لا يزال أمامها التعامل مع موقع أو موقعين، من بينهما موقع «جبل الفأس» المشتبه في كونه منشأة نووية، بمحافظة أصفهان، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.

وقال ترمب للصحفيين في ولاية فلوريدا إن بلاده قضت على القدرات النووية الإيرانية، وإنها قادرة على التعامل مع المواقع المتبقية خلال عشر دقائق، في تصريحات أثارت احتمالات تنفيذ ضربات عسكرية جديدة.

وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة القطرية الدوحة، لليوم الثالث على التوالي، بوساطة قطرية، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول مطلع أن المفاوضين الإيرانيين واصلوا لقاءاتهم مع الوسطاء القطريين، الأحد، وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وكان ترمب قد أعلن أن واشنطن لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، ووصف المحادثات مع طهران بأنها مثمرة، لكنه لم يستبعد استئناف العمليات العسكرية بعد انتهائها.