رئيس البرلمان العربي: القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولوياتنا
نشر بتاريخ: 2026/10/26 (آخر تحديث: 2026/10/26 الساعة: 23:51)

متابعات: أكد رئيس البرلمان العربي، سعد العتيبي، أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة أولويات عمل البرلمان، باعتبارها قضية مركزية تحظى باهتمامه ودعمه الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، وتنفيذ حل الدولتين بما يحقق السلام العادل والشامل، ومواصلة الجهود البرلمانية والدبلوماسية الداعمة لهذه الحقوق في مختلف المحافل الدولية.

جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الجلسة الأولى من دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عقدت، اليوم الإثنين، في العاصمة المصرية، القاهرة، بمشاركة نائب رئيس لجنة فلسطين، النائب ناصر أبو بكر.

وقال العتيبي إن "عالمنا العربي يواجه اليوم تحديات وتحولات متسارعة، تستدعي إرادة عربية متضافرة، تتوحد فيها الجهود، وتتقدم فيها المصالح المشتركة، وتتحول فيها التطلعات إلى أفعال ونتائج، بما يضع على عاتقنا مسؤولية برلمانية أكبر، ودورا أكثر تأثيرا في صناعة المستقبل، عبر دبلوماسية برلمانية فاعلة، تفتح آفاق الحوار، وتبني جسور التفاهم، وتمنح المواقف العربية حضورا مؤثرا في مختلف المحافل، يجمع بين ثبات المبدأ وقوة الحجة والقدرة على إحداث الأثر الفعال".

وأكد أن "المرحلة المقبلة في برلماننا تتطلب عملا يُقاس بأثره ونتائجه، يستبق التحديات ويواكب المتغيرات، من خلال خطة متكاملة ترتقي بالأداء البرلماني، وتحول المبادرات إلى منجزات ملموسة تحقق الأهداف المنشودة"، مضيفا أن "رؤيتنا للمرحلة المقبلة تقوم على إحداث نقلة نوعية في أداء البرلمان العربي، عبر تطوير العمل المؤسسي، ورفع كفاءة اللجان، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التعاون مع البرلمانات، والاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتنموية والتقنية بما يواكب متطلبات المرحلة".

بدوره، استعرض أبو بكر، خلال الجلسة، تقرير لجنة فلسطين وآخر مستجدات الأوضاع السياسية الفلسطينية والحراك السياسي التي تبذله القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية كافة، خاصة في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وشدد على أن هذه الممارسات الاستفزازية، التي تتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، لن تغيّر الوضع القائم في القدس، مؤكدا أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد أبو بكر بمبادرة رئيس البرلمان العربي التي أطلقها لنصرة القضية الفلسطينية، التي ستقوم على حشد وتوحيد المواقف البرلمانية الإقليمية والدولية وبناء تحالف برلماني واسع للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية للضغط من أجل إنهاء الاحتلال.

وفيما يتعلق بالقرصنة المالية، قال أبو بكر إن الاحتلال احتجز أكثر من 20 مليار شيقل من عائدات الضرائب الفلسطينية، ما حد من قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين.

من جهتهم، أكد أعضاء البرلمان العربي، في مداخلاتهم، أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للشعوب العربية وبرلماناتها ودولها، وأنها ستبقى كذلك وستحظى بكل الدعم والمساندة حتى تتحقق أهداف الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين أن الاعتراف الدولي بفلسطين يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.