آلاف الإسرائيليين يطالبون بإسقاط حكومة نتنياهو قبل الانتخابات
نشر بتاريخ: 2026/10/25 (آخر تحديث: 2026/10/25 الساعة: 09:47)

الأراضي المحتلة - تظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، في ساحة وسط تل أبيب، مطالبين بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاق السابع من أكتوبر 2023، وذلك قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الإسرائيلية.

ونقلت القناة 12 العبرية أن المحتجين وجهوا رسالة إلى قادة الاحتلال، طالبوهم فيها بتحمل المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر.

وشارك في التظاهرة عدد من قادة المعارضة، بينهم رئيس حزب «يشار!» غادي آيزنكوت، ورئيس المعارضة يئير لبيد، ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب «الديمقراطيين» يئير غولان.

وقال غولان إن المعارضة ستعمل، اعتبارًا من الأربعاء المقبل، على تشكيل لجنة تحقيق رسمية تكشف الحقيقة وتنصف العائلات، مضيفًا أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة البناء والإصلاح، بحسب تعبيره.

وتُجرى الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء المقبل لاختيار أعضاء الكنيست الـ120، في اقتراع يُنظر إليه باعتباره اختبارًا لنتنياهو في أعقاب إخفاق السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته.

ويحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعدًا على الأقل لتشكيل الحكومة، غير أن تصدر حزب أو معسكر نتائج استطلاعات الرأي لا يعني بالضرورة قدرته على حشد الأغلبية اللازمة للحكم. وأظهرت الاستطلاعات النهائية المنشورة قبل بدء حظر نشرها أن أيًا من المعسكرين لا يقترب من تحقيق هذه الأغلبية.

ويقود نتنياهو حزب الليكود ضمن ائتلاف يضم أحزاب اليمين المتطرف والحريديم، من بينها «القوة اليهودية» بزعامة إيتمار بن غفير، و«الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب حزبي «شاس» و«يهدوت هتوراه».

في المقابل، يضم معسكر المعارضة حزب «يشار!» بقيادة غادي آيزنكوت، وتحالف «معًا» بقيادة نفتالي بينيت ويئير لبيد، وحزب «الديمقراطيين» بقيادة يئير غولان، وحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، إلا أن هذه القوى لا تخوض الانتخابات ضمن ائتلاف موحد.

وتتفاوت تقديرات استطلاعات الرأي، لكنها تتفق على صعوبة حسم الأغلبية؛ إذ منحت استطلاعات القنوات 12 و13 وهيئة البث «كان» المعسكر المعارض ما بين 52 و56 مقعدًا، مقابل نحو 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على ما بين 14 و16 مقعدًا.

وتزيد حسابات تشكيل الحكومة من تعقيد المشهد، في ظل رفض أحزاب معارضة الجلوس مع بعض القوى العربية، التي أعلنت بدورها العمل على إسقاط نتنياهو. وبذلك، قد تتوقف هوية الحكومة المقبلة على المفاوضات بين الأحزاب عقب إعلان النتائج، وسط احتمال استمرار الانسداد السياسي إذا عجز أي طرف عن جمع 61 مقعدًا.