الاحتلال يمنع أهالي دير جرير من الوصول لأراضيهم
نشر بتاريخ: 2026/10/21 (آخر تحديث: 2026/10/21 الساعة: 12:18)

متابعات: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أهالي بلدة دير جرير شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الفلسطينية، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في منطقة الحرايق لقطف ثمار الزيتون.

وذكر سكان محليون ومزارعون أن قوات الاحتلال تذرعت بأن "الحرايق" منطقة عسكرية مغلقة، بالتزامن مع انتشار قواتها قرب المزارعين.

وأفادت مصادر محلية، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق أمام المواطنين المتوجهين إلى أراضيهم في منطقة الحرايق، ومنعتهم من مواصلة موسم قطف الزيتون.

ويأتي ذلك بعد أيام من اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في المنطقة ذاتها، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت حماية قوات الاحتلال، إذ أطلقوا الرصاص الحي لترهيب المزارعين ومنعهم من استكمال القطاف، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، كما رشقوا مركبة أحد المزارعين بالحجارة.

وكان ثلاثة مواطنين  قد أُصيبوا، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، خلال اعتداء مستوطنين على مواطنين توجهوا إلى أراضيهم الزراعية لقطف الزيتون في دير جرير، وسط عرقلة قوات الاحتلال وصولهم إلى الأراضي.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد الانتهاكات بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، ووفق تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الصادر في 15 أكتوبر/ تشرين الأول، سُجّل 199 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون في الضفة الفلسطينية  منذ الأول من سبتمبر/ أيلول وحتى 12 أكتوبر/ تشرين الأول.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد فلسطيني وإصابة 124 آخرين، إلى جانب إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون وغرسة.

وأشار التقرير إلى أن محافظة رام الله والبيرة شهدت 122 اعتداءً من هذه الاعتداءات، فيما سُجّل 37 اعتداءً في محافظة نابلس.