تصعيد في مضيق هرمز.. واشنطن تستهدف سفينة تجارية وإسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران
نشر بتاريخ: 2026/10/11 (آخر تحديث: 2026/10/11 الساعة: 15:08)

تتزايد التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان، عقب استهداف ناقلات نفط وسفينة شحن تجارية، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لسيناريوهات عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل شن هجوم منفرد أو المشاركة في عملية مشتركة مع الولايات المتحدة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية قصف سفينة الشحن «أوشن موليكا»، التي ترفع علم بنما، بعد اتهامها بمحاولة اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، مشيرة إلى أن الضربة عطّلت نظام الدفع دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وفي المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن إصابة ناقلة نفط بقذيفة مجهولة المصدر واندلاع حريق على متنها، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال ناقلة أخرى إثر اصطدامها بلغم بحري.

وفي السياق العسكري، كشفت وسائل إعلام عبرية عن استعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف الحرب على إيران، في ظل معلومات استخباراتية إسرائيلية تتحدث عن تسريع طهران إعادة تأهيل خطوط إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وتشمل السيناريوهات المطروحة شن هجوم إسرائيلي منفرد، أو تنفيذ عملية مشتركة مع واشنطن، أو الرد على أي هجمات صاروخية إيرانية محتملة.

ورغم رفع مستوى التأهب العسكري، نقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصادر إسرائيلية أن احتمال شن هجوم قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لا يزال منخفضًا، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجيش الأميركي ودول في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة بمضيق هرمز، وتراجع أعداد السفن العابرة وارتفاع الهجمات على ناقلات النفط، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار الحصار البحري، وتحدث عن إجراء محادثات مفيدة مع طهران، مع تأكيده عدم اعتزام واشنطن مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.