متابعات: واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون، في قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الفلسطينية، لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت مصادر محلية، بأن عمليات التجريف طالت مساحات واسعة من أراضي المواطنين، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، إلى جانب منع أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وفي السياق، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمرًا عسكريًا جديدًا يستهدف إزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون والأشجار الأخرى من نحو 99.79 دونمًا من أراضي قرية دير نظام.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن الأمر العسكري رقم 103/26 يستهدف الحوضين 3 و4 في موقع "وادي المحاطة"، ويقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون الواقعة ضمن المنطقة المحددة.
وتشهد قرية دير نظام، الواقعة شمال غرب رام الله، تصعيدًا باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الزراعية، فيما يواصل جيش الاحتلال أعمال التجريف والاقتلاع بالتزامن مع منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وخلال الشهر ذاته، استولت سلطات الاحتلال على 1629 دونمًا بمختلف محافظات الضفة. كما أصدر الاحتلال 9 أوامر وضع يد استهدفت أكثر من 106 دونمات، و8 أوامر "وسائل أمنية" طالت نحو 317 دونمًا وجازت اقتلاع الأشجار، لتصل المساحة الإجمالية المستهدفة خلال الشهر إلى 1945 دونمًا.