البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/22 الساعة: 00:25)

أدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، اقتحامات المستوطنين ووزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية وما رافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد.

وأكد اليماحي، في بيان له، اليوم الاثنين، أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدا ممنهجا واستفزازا خطيرا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وحذر من أن تحويل الأعياد الدينية إلى ذريعة لاقتحام المسجد الأقصى وفرض طقوس دخيلة عليه، بحماية رسمية من حكومة الاحتلال، يكشف عن محاولات متعمدة لتغيير هوية المسجد الأقصى وفرض أمر واقع جديد تمهيدا للمساس بوضعه القائم وتقسيمه زمانيا ومكانيا، مشددا على أن استمرار هذه الممارسات سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد اليماحي أن الأنفاق والحفريات لا يمكن أن تكون وسيلة لتغيير الحقائق التاريخية والقانونية أو طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها، مشددا على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته بجميع ساحاته وأبوابه ومصلياته مسجد إسلامي خالص، وأن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، وأن أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم لن تنشئ حقا للاحتلال ولن تمنحه أي شرعية على المقدسات.

وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياتهم في وقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف جميع الإجراءات الأحادية والاستفزازية في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن الصمت على هذه الانتهاكات يشجع على التمادي فيها، وأن حماية المقدسات ووقف العبث بهويتها مسؤولية دولية لا تحتمل التأجيل.

وجدد اليماحي التأكيد على أن مدينة القدس ستظل في صدارة أولويات الأمة العربية، وأن المسجد الأقصى سيبقى خطا أحمر لا يجوز تجاوزه أو العبث به، وأن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة لن تغير حقيقة أن القدس مدينة محتلة، ولن تمنح الاحتلال شرعية على مقدساتها أو حقا في تغيير هويتها العربية والإسلامية.