قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن تحريض حزب الليكود على القائد الوطني الفلسطيني محمد دحلان واتهامه بالوقوف خلف تقرير صحيفة «هآرتس» الذي فضح اخفاق نتنياهو في التعامل مع التحذيرات التي سبقت السابع من اكتوبر 2023، هو افتراء انتخابي مكشوف يراد منه الزج باسم القائد الوطني الفلسطيني في الصراع الحزبي الإسرائيلي الداخلي، قبل الانتخابات المقررة في الـ 27 من الشهر القادم، وصرف الأنظار عن مسؤولية بنيامين نتنياهو عن المجريات التي أحاطت بذلك اليوم.
وأكد أن الاخ القائد الوطني محمد دحلان لا صلة له بالتقرير المذكور، ولن يكون طرفاً في الصراع الانتخابي الإسرائيلي، وأن اهتمامه ينصب دائماً على ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني على أيدي حكومات الاحتلال المتعاقبة وعصابات الإرهاب الاستيطاني من جرائم إبادة وتطهير عرقي في غزة والضفة بما فيها القدس العربية المحتلة.
واختتم دلياني بالقول: «نتنياهو يخوض معركته الانتخابية فوق دماء نساء فلسطين وأطفالها. وافتراءات الليكود على القائد الوطني الفلسطيني محمد دحلان لن تمنح الحزب الفاشي مهرباً من مسؤولياته، ولن تمحو عار جرائم الإبادة الذي اقترن باسمه ورئيسه وحكومته ومجتمعه».