ألمانيا تختبر صاروخًا إسرائيليًا بعيد المدى من طراز «لورا» تمهيدًا لشرائه
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 09:56)

برلين - أجرت البحرية الألمانية اختبارًا سريًا لنظام الصواريخ الإسرائيلي "لورا" في شمال المحيط الأطلسي، في خطوة تشير إلى احتمال توجه ألمانيا إلى اقتناء هذا السلاح بعيد المدى وإدخاله ضمن قدراتها العسكرية.

ونُفذ الاختبار في منطقة بحرية بين أيرلندا وآيسلندا، بعد نشر فرقاطتين ألمانيتين في المنطقة، بينما أبقيت تفاصيل العملية إلى حد كبير طي الكتمان، رغم إصدار تحذيرات مسبقة لحركة الملاحة البحرية والجوية قبل 45 يومًا من موعد الاختبار.

وقال المفتش العام للبحرية الألمانية يان كريستيان كاك إن الاختبار أثبت إمكانية تشغيل منظومة "لورا" من على متن السفن الحربية الألمانية، مشيرًا إلى أن مدى الصاروخ يتجاوز القدرات التي كانت البحرية الألمانية تعرفها في منظومات مماثلة حتى الآن.

ويتجاوز مدى صاروخ "لورا" 500 كيلومتر، فيما تستعد ألمانيا للمضي في إجراءات اقتنائه، ما قد يمنح سفنها الحربية قدرة إضافية على استهداف مواقع بعيدة وتعزيز ترسانتها من الأسلحة بعيدة المدى.

ويأتي الاختبار في إطار توجه ألماني لتطوير القدرات الهجومية والدفاعية بعيدة المدى، ضمن خطط إعادة تسليح متسارعة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، في ظل مساعي برلين لتعزيز ما تصفه بقدرات الردع والدفاع.

ويُعد "لورا" صاروخًا باليستيًا بعيد المدى طورته الصناعات العسكرية الإسرائيلية، ويمكن إطلاقه من منصات مختلفة، فيما يمثل احتمال دخوله الخدمة في ألمانيا توسعًا إضافيًا في التعاون العسكري بين برلين وتل أبيب، رغم الانتقادات الأوروبية المتزايدة بشأن التعاون التسليحي مع إسرائيل على خلفية حربها المتواصلة على قطاع غزة.

ويأتي هذا التطور في وقت تعمل فيه ألمانيا على تعزيز قدراتها العسكرية بعيدة المدى ضمن تحول أوسع في سياستها الدفاعية، بالتزامن مع زيادة الطلب الأوروبي على أنظمة الصواريخ والضربات بعيدة المدى.