نقص فيتامين د.. كيف تحمي عظامك من الضعف؟
نشر بتاريخ: 2026/08/27 (آخر تحديث: 2026/08/27 الساعة: 16:25)

قد يبدو قضاء معظم اليوم داخل المنزل أو المكتب عادة غير مؤذية، لكن استمرار قلة التعرض لضوء الشمس يمكن أن يحد من قدرة الجسم على إنتاج فيتامين "د"، ما ينعكس تدريجياً على صحة العظام.

ولا تظهر المشكلة دائماً بأعراض واضحة؛ فقد يعيش الشخص فترة طويلة من دون أن يدرك انخفاض مستوى الفيتامين، قبل أن تبدأ علامات مثل التعب أو ضعف العضلات أو ألم العظام، وهي أعراض قد تكون لها أسباب صحية عديدة ولا تكفي وحدها لتشخيص النقص.

لماذا تحتاج العظام إلى فيتامين "د"؟

يؤدي فيتامين "د" دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما معدنان ضروريان لبناء العظام والحفاظ على قوتها.

ووفق مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، يمكن أن تصبح العظام، عند غياب كمية كافية من الفيتامين، ضعيفة أو هشة أو مشوهة، نتيجة تأثر عملية تمعدنها ونموها الطبيعي.

ومع استمرار النقص، قد تقل استفادة الجسم من الكالسيوم الموجود في الطعام. وفي الحالات الشديدة والمزمنة، يمكن أن يؤدي ذلك لدى البالغين إلى لين العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أضعف وأكثر عرضة للألم والكسور.

أما لدى الأطفال، فقد يتسبب النقص الحاد في الإصابة بالكساح، الذي يؤثر في نمو الهيكل العظمي ويمكن أن يؤدي إلى تقوس العظام أو تشوهها.