قوة الاقتصاد والتضخم يدفعان أوروبا نحو زيادة جديدة للفائدة
نشر بتاريخ: 2026/08/26 (آخر تحديث: 2026/08/26 الساعة: 17:45)

قالت عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل، إن "أسعار الفائدة يجب أن ترتفع أكثر، في ظل قوة اقتصاد منطقة اليورو واستمرار الصراع في الشرق الأوسط، وما يرافقه من مخاطر صعودية على التضخم".

وأكدت شنابل في تصريحات لوكالة بلومبيرغ، أمس الثلاثاء، أن "سعر الفائدة الحالي لن يكون كافيا على الأرجح لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2% على المدى المتوسط، ما يجعل المزيد من التشديد النقدي ضروريا".

وحذرت المسؤولة الألمانية من أن نمو أسعار المستهلكين قد يظل أعلى من 2% لفترة طويلة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، مشيرة إلى أن انتظار انتقال هذه الضغوط إلى الأجور قبل التحرك سيجعل البنك المركزي الأوروبي متأخرا عن تطورات التضخم. وقالت إن قوة الطلب في الوقت الراهن تفرض التحرك مبكرا لمنع ظهور آثار غير مباشرة وموجة ثانية من ارتفاع الأسعار، لأن التأخر قد يجبر البنك المركزي لاحقا على تنفيذ تشديد نقدي أكبر.

وكان البنك المركزي الأوروبي أول بنك مركزي رئيسي يرفع تكاليف الاقتراض منذ اندلاع الحرب في المنطقة. وينظر المسؤولون إلى اجتماع سبتمبر/أيلول المقبل بوصفه محطة حاسمة لتحديد الحاجة إلى زيادة جديدة.

وتسعّر الأسواق بصورة شبه كاملة رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، ما سيصل بسعر الفائدة على الودائع إلى 2.5%. كما تتوقع زيادة إضافية بحلول ربيع 2027، مع احتمال تنفيذها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.