مدير مركز غزة للسرطان يحذر من تدهور صحي ويدعو لإجلاء آلاف المرضى
نشر بتاريخ: 2026/08/24 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 11:21)

غزة - حذر مدير مركز غزة للسرطان الدكتور محمد إبراهيم أبو ندى من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية في قطاع غزة، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية ومحاليل غسيل الكلى، إلى جانب شح المعدات والكوادر الطبية المتخصصة، ما يحد من قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية الأساسية للمرضى.

وقال أبو ندى، في تصريح صحفي، إن آلاف المرضى بحاجة إلى إجلاء عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، وفي مقدمتهم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي والكيماوي، فضلًا عن المرضى الذين تتطلب حالاتهم عمليات جراحية معقدة أو زراعة نخاع، والحالات الحرجة بين الأطفال.

وأوضح أن مرضى السرطان والفشل الكلوي والحالات الجراحية الحرجة لا يملكون رفاهية الانتظار، بسبب عدم قدرة أجسادهم على تحمل تأخير العلاج، مشيرًا إلى أن أي تأجيل قد يفقدهم فرص التعافي أو يؤدي إلى تدهور خطير يصعب تداركه.

وأضاف أن المستشفيات تعمل تحت ضغوط هائلة، بالتزامن مع تراجع القدرة على إجراء العمليات ومتابعة مرضى الأمراض المزمنة، ما يزيد من تعقيد الأزمة الصحية في القطاع.

ووجّه أبو ندى نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والصحية للتحرك الفوري، وفتح ممرات آمنة لإجلاء المرضى والجرحى، إلى جانب ضمان إدخال أدوية المناعة والمسكنات والعلاجات الكيماوية والمعدات الطبية اللازمة.

وأكد أن "إجلاء المرضى ضرورة إنسانية وطبية عاجلة لإنقاذ الأرواح ومنع المزيد من الوفيات قبل فوات الأوان".