مسؤول أمني إسرائيلي: الضفة على "برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة"
نشر بتاريخ: 2026/08/14 (آخر تحديث: 2026/08/14 الساعة: 15:20)

حذّر مسؤول أمني إسرائيلي رفيع من أن الضفة الغربية باتت أمام خطر انفجار واسع في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وعجز جيش الاحتلال عن التعامل مع جميع الأحداث، وسط انتقادات داخل المؤسسة العسكرية تتحدث عن شلل في مستويات القيادة وخشية ضباط من مواجهة المستوطنين بصورة حازمة خوفًا على مسارهم المهني.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، قال المسؤول الأمني إن الضفة الغربية بأكملها تقف على "برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة"، وإن اعتداءات المستوطنين، والتي لا تقتصر على بلدة قصرة جنوبي نابلس، تدفع قوات الجيش إلى أقصى حدود قدرتها، فيما "لا يستطيع الجيش توفير استجابة لجميع الأحداث".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال التي تقع الصفة الغربية ضمن نطاق مسؤوليتها، قولها إن المشكلة لا تتعلق فقط بحجم القوات، بل بما وصفته بشلل في مستويات القيادة خشية اتخاذ قرارات يمكن تفسيرها سياسيًا.

وقالت المصادر إن هذا الشلل "يبدأ من قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، مرورًا بقائد الفرقة، وصولًا إلى قادة الألوية"، مضيفة أن ضباطًا كثيرين مرشحين للترقية "يفضلون تجنب التحرك بحزم ضد المستوطنين خوفًا من أن يضر ذلك بمستقبلهم العسكري".