دير جرير تفوز بكأس العالم… ما أوقحنا!
نشر بتاريخ: 2026/07/20 (آخر تحديث: 2026/07/21 الساعة: 18:50)

فازت دير جرير اليوم بكأس العالم في الشجاعة والكرامة. وقف أبناؤها يدافعون عن أنفسهم، وعن أطفالهم، وعن بيوتهم، ودفعوا الثمن شهداء وجرحى، بينما وقفنا نحن نتقن دور المتفرج، وننتظر بيانات التنديد والشجب والاستنكار.

خجلٌ يملؤنا أمام هؤلاء الشهداء. خجلٌ من هذا الهزال الذي أصاب الحركة السياسية والوطنية الفلسطينية، حتى أصبح المواطن أعزل في مواجهة المستوطنين، لا يحميه إلا إيمانه وأهل بلدته.

من يحمي الناس؟ ومن يدافع عنهم؟ ومن المسؤول عن حياتهم؟ أين الحكومة؟ وأين الوزراء؟ وأين الفصائل والقوى المنتشرة في كل مكان؟.

اتقوا الله في هذا الشعب؛ فهو أكبر منا جميعًا، وأشرف من حساباتنا، وأصدق من خطاباتنا. هذا شعب لا يستحق أن يُترك وحيدًا في الميدان، بينما تتنافس القيادات على المواقع والمناصب.

والله، لا نستحق شعبًا بهذا الصبر، ولا وطنًا بهذا الوفاء.

ويبقى السؤال الذي لا يغادرني: كيف سنقف أمام الناس في أي انتخابات قادمة؟ بأي وجه؟ وبأي خطاب؟ وماذا سنقول لأمهات الشهداء وأطفالهم؟ لا أعرف… حقًا لا أعرف.