تقارير عبرية: واشنطن تبدأ تقليص طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون بطلب إسرائيلي
نشر بتاريخ: 2026/06/24 (آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 12:43)

الأراضي المحتلة - أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الولايات المتحدة بدأت تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لها والمتمركزة في مطار بن غوريون، وذلك استجابة لطلب إسرائيلي يهدف إلى تخفيف الضغط التشغيلي على المطار مع اقتراب موسم السفر الصيفي.

ونقلت قناة i24NEWS  العبرية عن مصدرين مطلعين أن الخطوة جاءت لتوفير سعة أكبر للطائرات المدنية وتقليل الازدحام داخل المطار، مؤكدة أن الإجراء لا يعكس تقليصاً للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بل يقتصر على إعادة تموضع الطائرات في مواقع أخرى لم يُكشف عنها.

ولم توضح القناة عدد الطائرات التي جرى سحبها، إلا أن صحيفة هآرتس كانت قد ذكرت في وقت سابق وجود نحو 75 طائرة أميركية للتزود بالوقود داخل المطار، الأمر الذي تسبب، بحسب تقارير إسرائيلية، في ضغوط كبيرة على البنية التشغيلية للمرفق.

وبحسب التقديرات التي أوردتها وسائل الإعلام العبرية، أدى الوجود المكثف للطائرات العسكرية إلى خسائر مالية كبيرة للمطار، قُدرت بنحو 190 مليون دولار من الإيرادات، مع تحذيرات من ارتفاعها إلى ملياري شيكل إذا استمر الوضع حتى نهاية العام. كما اضطرت بعض شركات الطيران الإسرائيلية إلى نقل جزء من أساطيلها إلى مطارات أوروبية بسبب محدودية المساحات المتاحة.

ويأتي هذا التطور بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الجاري، أعقبها عقد جولة مفاوضات في سويسرا هدفت إلى احتواء التوترات ومعالجة الملفات الخلافية عبر القنوات الدبلوماسية.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت الانتقادات داخل إسرائيل بشأن حجم الانتشار العسكري الأميركي في مطار بن غوريون، الذي تحول منذ اندلاع الحرب مع إيران إلى مركز رئيسي لتمركز طائرات التزود بالوقود الأميركية.

وفي هذا السياق، نقل مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي يانير كوزين مشاهد وصفها بـ"غير المألوفة"، مشيراً إلى أنه لم يشاهد طائرات مدنية خلال إحدى الرحلات الأخيرة إلى المطار، بل طائرات عسكرية أميركية فقط.

وأثار هذا الواقع تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية حول أسباب تركيز هذا العدد الكبير من الطائرات العسكرية الأميركية في المطار، وانعكاسات ذلك على الحركة الجوية والاقتصاد المحلي والجوانب الأمنية المرتبطة بالمرفق الحيوي.