أفاد الصحفي الإسرائيلي عميحاي شتاين، بأن جلسة حكومة الاحتلال التي انعقدت صباح اليوم الأحد، شهدت تشديدًا كبيرًا في إجراءات حماية المعلومات على خلفية المخاوف الأمنية المتصاعدة.
وقال شتاين، إن الوزراء الذين شاركوا في الجلسة طُلب منهم وضع أغطية لاصقة على كاميرات هواتفهم المحمولة داخل قاعة الاجتماعات، كما شمل هذا الإجراء هواتف مستشاري الوزراء.
ووفقًا لشتاين، فإنه لم يتم السماح للمتحدثين الرسميين بتصوير مقاطع فيديو داخل القاعة، ولم يُفتح تشغيل كاميرات الهواتف الخلوية إلا بعد مغادرتهم المكان.
وجاء هذا الإجراء في سياق مخاوف من مخاطر اختراق الأجهزة المحمولة لكبار المسئولين من قِبل مجموعات هاكرز، يُعتقد أن بعضها مرتبط بإيران، بعد تقارير عن تمكنها من اختراق هواتف مسئولين سابقين، من بينهم وزيرة سابقة.
وتشير تفاصيل سابقة إلى أن مجموعة هاكرز إيرانية تدعى «Handala» أعلنت عن تمكنها من اختراق هاتف وزيرة سابقة ونشر صور ومواد من الجهاز، في خطوة أثارت قلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشأن الأمن السيبراني واستهداف هواتف المسئولين.
وبحسب شتاين، فإن هذه التدابير تأتي في ظل توترات أمنية متصاعدة، ودفع عدد من الأجهزة الحكومية باتجاه تعزيز آليات حماية المعلومات الحساسة داخل "مؤسسات الدولة".