جيش الاحتلال يعيد نشر جنوده بالضفة لتأمين المستوطنات الجديدة
نشر بتاريخ: 2026/01/10 (آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 13:38)

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري اليوم السبت إن جيش الاحتلال أعاد نشر قواته في الضفة الغربية لتأمين المستوطنين في المستوطنات الجديدة، مع استمرار تسارع الاستيطان وتوسيع البؤر الاستيطانية بشكل قياسي خلال عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية الإسرائيلية صادق على بناء 28,136 وحدة سكنية استيطانية جديدة، كان آخرها 1,033 وحدة في مستوطنات أصفار ويتسهار وصانور، فيما قرر الكابنيت إقامة 14 مستوطنة جديدة وتسوية وضع خمس نقاط استيطانية أخرى. كما تم إنشاء أكثر من 140 مزرعة رعوية على أراضي "دولة" بمساحة نحو مليون دونم، وتفعيل خطة الربط الاستيطاني بين القدس ومعاليه أدوميم (خطة E1)، ما يعرقل حل الدولتين ويمثل سيطرة استراتيجية على الأراضي الفلسطينية.

وأوضح التقرير أن جيش الاحتلال يعزز حضوره العسكري في الضفة الغربية لتأمين المستوطنات الجديدة، عبر 21 كتيبة ميدانية وتجهيز مواقع عسكرية جديدة وشق طرق استيطانية. وأضاف أن المستوطنين أنفسهم يشكلون فرق تأهب مسلحة داخل المستوطنات بدعم من الجيش، مع تجهيزهم بأسلحة وعتاد عسكري، استعدادًا لحماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة.

وأشار التقرير إلى استمرار الاعتداءات الأسبوعية للمستوطنين، شملت هدم منازل، تسييج أراضي، سرقة ممتلكات، الاعتداء على المدنيين بالأراضي الزراعية وإطلاق النار والترهيب في محافظات القدس، الخليل، بيت لحم، رام الله، نابلس، سلفيت، والأغوار. كما وثق التقرير محاولات الاحتلال إقامة بؤر استيطانية على شكل مزارع وإسكان المستوطنين فيها مع بنية تحتية جديدة ومعاهد دينية لتدريس التوراة وتدريب على حمل السلاح.

وحذر المكتب من أن تسارع وتيرة الاستيطان والبناء الاستيطاني بمساندة الجيش سيؤدي إلى تغييرات ديمغرافية واستراتيجية كبيرة في الضفة الغربية، وعزل المدن الفلسطينية وخلق شبكة مستوطنات تتحكم بالأراضي وتعيق إقامة دولة فلسطينية متصلة.